Skip to content

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب المجلد الثاني الباب الحادي والأربعون: غزواته مع الرسول وإنفاذه إياه في سرية

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

ابن المبرد

Printed page ٢/ ٤٠٨

فجلست، ثم بدا لي فذكرت أمره لرسول الله ﷺ فقال رجل من جُلسائه: "سلاح هذا القتيل الذي١ يذكر عندي، فأرضه مني"، فقال أبو بكر: "كلا، لا يعطيه٢ أُصَيْبغ٣ من قريش، ويدع أسداً من أسد الله يقاتل عن الله ورسوله"، قال: فقام رسول الله ﷺ فأدّاه إليّ، فاشتريت منه خرافاً، كان أوّل مالٍ تأثلته في الإسلام"٤.

وفيه ما يدل على أنه كان في غزوة الطائف.

ففيه صفوان بن يعلى٥ أن يعلى٦ كان يقول: "ليتني أرى رسول الله ﷺ حين ينزل٧ عليه، قال: فبينا النبي ﷺ بالجِعْرَانة٨، وعليه ثوب قد أظلّ به، معه ناس من أصحابه، إذ جاءه أعرابي عليه جُبَّة متضمِّخ٩ بطيب، فقال: "يا رسول الله كيف ترى في رجل أحرم بعمرة في جبة بعد ما تضمخ