محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب
ما دام السمن يباع بالأواقي"١، ٢.
وعن حيوة بن شريح٣: أن عمر بن الخطاب ﵁ كان إذا بعث أمراء الجيوش أوصاهم بتقوى الله، ثم قال عند عقد الألوية: "بسم الله وعلى عون الله، امضوا بتأييد الله، والنصر ولزوم الحق والصبر، قاتلوا في سبيل الله من كفر بالله، ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين، ثم لا تجبنوا عند اللقاء، ولا تُمثلوا عند القدرة، ولا تسرفوا عند الظهور، وتنكلوا عند الجهاد، ولا تقتلوا امرأة ولا هرماً ولا وليداً، وتوقوا قتلهم [إذا] ٤ التقى الجمعان، وعند حُمّة النّهْضات٥، وفي شن الغارات، ولا تغلوا٦ عند الغنائم، ونزهوا الجهاد عن عرض الدنيا، وأبشروا بالأرباح في البيع الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم"٧.
وعن زيد بن وهب٨ قال: "خرج عمر بن الخطاب ﵁ ذات يوم إلى سوق المدينة، فجعل يقول: "واعمراه، والبيكاه"، فسألنا عن