محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب
ولهذا الحديث طرق عديدة في الصحيحين١، واللفظ هنا لفظ البخاري.
ولمسلم كذلك إلا أن فيه: "مع بلوى تصيبه"، فقلت له: ادخل، وبشّرك رسول الله ﷺ بالجنة مع بلوى تصيبك"، بدل: "على"٢.
وعن سعيد بن زيد بن عمرو، قال: "سمعت رسول الله ﷺ يقول: "أبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعثمان في الجنة، وعليّ في الجنة، وسعد بن مالك في الجنة، وعبد الرحمن في الجنة، وطلحة في الجنة، والزبير في الجنة"، وتاسع المسلمين لو شئت سمّيته، فرَجّ٣ المسلمون وناشدوه، فقال: "لولا أنكم ناشدتموني ما أخبرتكم، أنا تاسع المسلمين، ورسول الله العاشر، ثم قال: لمشهد رجل مع رسول الله ﷺ يغبر فيه وجهه خير من عمل أحدكم ولو عُمِّرَ عُمُر نوح ﵇"٤.
وعن جابر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "يطلع من تحت هذا الصور رجل من أهل الجنة"، فطلع أبو بكر فهنيناه بما قال رسول الله ﷺ، ثم قال رسول الله ﷺ: "يطلع من تحت هذا الصور رجل من أهل الجنة"، فطلع عمر، فهنيناه بما قال رسول الله ﷺ، ثم قال رسول الله ﷺ: "يطلع من تحت هذا الصور رجل من أهل الجنة، ثم قال: اللهم إن شئت جعلته عليّاً"، فطلع عليّ ﵃"٥.