Skip to content

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب المجلد الأول الباب الثاني والثلاثون: إسمه وكنيته ولقبه

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

ابن المبرد

Printed page ١/ ٣٢٩

وهو أبو عبد الله أيضاً١.

لكنه لم يشتهر إلا بأبي حفص، وهي من باب المجاز لا من باب الحقيقة، وأما تكنيته بأبي عبد الله فهو من باب الحقيقة. والله أعلم.

فصل

له عدة ألقاب: الفاروق، وقد أفردنا له باباً٢.

والأعيسر، وقد تقدم في صفته أنه كان أعسر فلهذا لقب به٣.

وكان يلقب أيضاً الأصلع٤، وذلك لأنه كان له صلعة، وهي الجبهة الكبيرة٥. والله أعلم.