محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب
بن الخطاب، وإنّه أوّل من سنّ قيام شهر رمضان، وهو أوّل من جمع القرآن في المصحف، وهو أوّل من جمع النّاس على قيام رمضان وكتب به إلى البلدان، وجعل بالمدينة قارئين؛ قارئاً يصلي بالرجال وقارئاً يصلي بالنّساء، وهو أوّل من ضرب بالخمر ثمانين، وأحرق بيت رويشد الثقفي١ كان حانوتاً - يعني نباذاً٢ - هو أوّل من عَسَّ٣ في عمله بالمدينة، وحمل الدّرّة٤ وأدب بها - وقيل بعد: "لدرّة عمر أهيب من سيفكم -" وهو من فتح الفتوح؛ فتح العراق كلّه: السّواد، والجبال، وأذربيجان، وكور٥ البصرة وأرضها، وكور الأهواز، وفارس، وكور الشّام كلّها ما خلا أجنادين فإنّها فتحت في خلافة أبي بكر ﵁ وفتح عمر كور الجزيرة، والموصل، ومصر، والإسكندريّة، وقُتل ﵁ وخيله على الرّيّ قد فتحوا عامّتها، وهو أوّل من مسح السّواد وأرض الجبل، ووضع على الغني ثمانيةً وأربعين درهماً وعلى الفقير اثني٦ عشر درهماً، وقال: "لا يُعْوِزُ رجلاً منهم درهماً في كلّ شهر". فبلغ خراج السواد والجبل على عهد عمر ﵁ مئة ألف ألف وعشرين ألف ألف وألف؛ درهم ودانقان٧ ونصف٨.
وهو أوّل