Skip to content

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب المجلد الأول الباب الحادي والثلاثون: ماخص به ولايته مما لم يسبق إليه

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

ابن المبرد

Printed page ١/ ٣١٦

وذكر ابن الجوزي عن ميمون بن مهران١، قال: "دفع إلى عمر ﵁ صكٌ محله في شعبان، فقال عمر: شعبان هذا الّذي مضى أو٢ الّذي هو آت أو الّذي نحن فيه" ثمّ جمع أصحاب رسول الله ﷺ فقال لهم: "ضعوا للناس شيئاً يعرفونه" فقال قائل: "اكتبوا على تاريخ الرّوم" فقيل: "إنّه يطول وإنهم يكتبون من عند ذي القرنين" فقال قائل: "اكتبوا تاريخ الفرس كلما قام ملك طرح ما كان قبله"، فاجتمع رأيهم على أن ينظروا كم أقام٣ رسول الله ﷺ بالمدينة فوجدوه أقام عشر سنين فكتب أو كتب التاريخ على هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم٤.

وعن عثمان بن عبيد الله٥، قال: "سمعت سعيد بن المسيب يقول: "جمع عمر بن الخطاب المهاجرين والأنصار ﵃ فقال: "متى نكتب التاريخ"؟ فقال له علي بن أبي طالب ﵁: "منذ خرج النبي ﷺ من أرض الشّرك" يعني من يوم هاجر. قال: فكتب ذلك عمر بن الخطاب ﵁"٦.

وعن ابن المسيب قال: "أوّل من كتب التاريخ عمر بن الخطاب ﵁