Skip to content

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب المجلد الأول الباب الثلاثون: إجتماعهم على تسميته بأمير المؤمنين

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

ابن المبرد

Printed page ١/ ٣١٤

وأما الآمر: فهو من حصل منه أمر١.

والمائر: هو الّذي يجلب الطعام إلى أهله. يقال: امتار لهم الطعام يمتاره فهو مائر، قال الله عزوجل: ﴿وَنَمِيرُ أَهْلَنَا﴾ [يوسف: ٦٥] ٢.

والإمرة هي والإمارة واحد؛ وهي ما يحصل للأمير من الكبر والارتفاع؛ فهي اسم للولاية التي يعطاها من صار أميراً٣. وفي الحديث: "فأخذهاخالد من غير إمرة" ٤. وفي الحديث: "لا تسأل الإمارة" ٥، وهي الولاية التي يصير بها أميراً٦.

والمرّ هو الذهاب، ومنه: ﴿تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ﴾ [النمل: ٨٨] ٧.

وكذلك المور قال الله عزوجل: / [٣٤ / أ] ﴿يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْراً﴾ [الطور: ٩] . وقد يكون المور: هو الّذي تري العين أنه يذهب وليس بذاهب، بل يتحرك يميناً وشمالاً ويضطرب كالسراب في شدة الحر. والله أعلم٨.