Skip to content

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب المجلد الأول الباب التاسع عشر: أحاديث اجتمع فيها فضله وفضل ابي بكر

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

ابن المبرد

Printed page ١/ ٢٢٥

يوم القيامة"١.

قال: "وبعض أهل اللغة يقول: "يوم السّبع - بإسكان الباء -"٢٣.

وقال الماوردي٤: "بعض أئمة اللغة قال: "ما أعرف لمسمى يوم القيامة بهذا الاسم وجهاً، ولكني أعرف سَبَعْتُ الرجل أسبعه سبْعاً، إذا طعنت عليه٥، فلعله لما كان يوم القيامة يوم يكشف المساوي سمي بذلك سبعاً٦.

وقد جاء: "سَبَعْتُ بالأسد، إذا ذعرته، ويكون المعنى على هذا: من لنا يوم الفزع"٧.

وما على هذه الحاشية من الأقوال ليس بظاهر، وتفسيرهم ليوم السّبُع٨ بيوم القيامة ليس بظاهر أيضاً؛ فإنه ليس يوم أكل، وليس يوم يصلح لأخذه لها، وكنا نسمع قديماً أن يوم السبُع هو عند نزول عيسى، فإن السباع لا تضر ماشية الرجل بل تحفظها له، فلهذا قال: "يوم لا راعٍ لها غيري".