Skip to content

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب المجلد الأول الباب الثامن عشر: فيما رأه ﵇ مما يدل على فضله في الصحيحين

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

ابن المبرد

Printed page ١/ ٢١٧

فلم أر عبقرياً في الناس يفري فريه حتى ضرب الناس بعطن" ١.

ومن طريق آخر: "رأيتني الليلة وأبا بكر على قليب، فنزعت منه ذنوباً أو ذنوبين، ثم جئت أبا بكر فنزع ذنوباً أو ذنوبين، ثم جاء عمر فنزع منها حتى استحالت غرباً، فضرب بعطن فعبّرها يا أبا بكر". قال: "ألي الأمر بعدك، ثم عمر". قال: "بذلك عبّرها الملك" ٢.

ومن طريق أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "رأيت كأني أنزع على غنم سود إذ خالطها غنم عفر٣، إذ جاء أبو بكر فنزع ذنوبين، وفيهما ضعف، ويغفر الله له، إذ جاء عمر فأخذ الدلو فاستحالت غرباً فأروى الناس، وصدر الشاء، فلم أر عبقرياً يفري فري عمر، فقال رسول الله ﷺ: "فأولت أن الغنم السود العررب، وأن العفر إخوانهم من هذه الأعاجم" ٤.

وعن أبي أمامة٥ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "دخلت الجنة فسمعت فيها خشفة٦ بين يدي فقلت: ما هذا؟ قال: بلال. فمضيت