Skip to content

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب المجلد الأول الباب السابع عشر: قول النبي ﷺ في فضله في الصحيحين

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

ابن المبرد

Printed page ١/ ٢٠٥

فرجّ الناس، وناشدوه: يا صاحب رسول الله من التاسع؟ قال: "لولا أنكم ناشدتموني ما أخبرتكم، أنا تاسع المسلمين، ورسول الله ﷺ يتم العاشر، ثم قال: "لمشهد رجل منهم مع رسول الله ﷺ يغبّر فيه وجهه خيرٌ من عمل أحدكم ولو عُمِّر عمر نوح"١.

كذا وقع في هذا الحديث ابن مالك وعليها ضرب.

قلت: "هو سعد بن مالك".

قال البخاري: "سعد بن أبي وقاص الزهري، وهو سعد بن مالك"٢. / [١٦ / أ] .

فصل

ومما يدل على فضله من حيث العموم قول النبي ﷺ: "لا تسبّوا أحداً من أصحابي، فإن أحدكم لو أنفق مثل أحد ذهباً ما بلغ مُدّ٣ أحدهم، ولا نصيفه" ٤.

وعن أم مبشر٥ أنها سمعت النبي ﷺ يقول: "لا يدخل النار إن شاء الله