أشركنا في دعائك"، قال عمر ﵁: "ما أحب أن لي بها ما طلعت عليه الشمس". لقوله: "يا أخي" ١.
وعن سالم٢ عن ابن عمر قال: "استأذن عمر النبي ﷺ فقال: "يا أخي أشركنا في صالح دعائك ولا تنسنا" ٣.
وفي حديث علي الآتي في آخر الكتاب٤ الثامن والثمانون: "ما بال أقوام يذكرون أخوي رسول الله ﷺ ووزيريه، وسيدي قريش، وأبوي الإسلام". يعني: أبا بكر وعمر ﵄ -٥.
فصل
لا تناقض بين الأحاديث ويكون ﷺ قد آخى بينه وبين كل أولئك في أوقات متعددة، فإنه ليس بممتنع أن يؤاخي بينه وبين كل أولئك في أوقات متعددة.