Skip to content

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب المجلد الأول الباب الثاني عشر: سبب تسميته بالفاروق

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

ابن المبرد

Printed page ١/ ١٧٥

الفاروق لأنه أعلن بالإسلام، والناس يومئذٍ يخفونه، ففرّق بين الحقّ والباطل"١.

قال: "اختلف فيمن سمّاه الفاروق: فروي عن عائشة ﵂ أنها قالت: "سمّاه٢ رسول الله ﷺ"٣.

وقال ابن شهاب٤: "سمّاه به أهل الكتاب"، ذكر ذلك الطبري٥، ٦.

وذكر ابن الجوزي في (التبصرة) وغيرها، وبعض من شرح (العمدة) وغيرهما أنه سمّي بالفاروق لإظهاره الإسلام، ولكونه فرّق بين الحق والباطل٧.

وسبق قول عمر ﵁ في الباب قبله: "فسمّاني رسول الله ﷺ يومئذٍ الفاروق، وفرّق بين الحق والباطل"٨. / [١٠ / أ] .

وذكر البغوي٩ عن الكلبي١٠ عن أبي صالح١١ وابن عباس في قوله عزوجل: