محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب
Printed page ١/ ١٦٧
أرض الحبشة، أي: عند النجاشي. رضي الله عنهم١.
وقد قالت أم عبد الله بنت أبي حثْمة٢ وكانت زوج عامر بن ربيعة: "إنا لنترحل٣ إلى أرض الحبشة وقد ذهب عامر لبعض حاجته إذ أقبل عمر وهو على شركه حتى٤ وقف عليّ وكنا نلقى منه البلاء أذىً وشدة، فقال: "أتنطلقون يا أمّ عبد الله؟ قالت: قلت: نعم والله لنخرجنّ في أرض الله، فقد أذيتمونا وقهرتمونا، حتى يجعل الله لنا فرجاً. قال: فقال: "صحبكم الله" ورأيت له رقة وحزناً"٥.
وقال بعض من شرح (العمدة) : "أسلم بعد رجال سبقوه، أسلم بعد أربعين رجلاً وإحدى عشرة٦ امرأة، وكان إسلامه سنة ست من النبوة، وقيل: سنة خمس"٧. / [٩ / أ] .