Skip to content

مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار الجزء الثالث فصل

مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار

عبد العزيز السلمان

Printed page ٣/ ١٥٦

فَيَا نَفْسُ خَافِي الله وَارْجِيْ ثَوَابَهُ

فَهَادِمُ لَذَّاتِ الفَتَى سَوْفَ يَقْرُبُ

فَيَأْخُذُ أَطْفَالاً وَيَأْخُذُ رِمَّةً … وَيَأْخُذُ شُبَّابًا وَيَهْدِمُ نِعْمَةَ

فَخَلِي بُنَيَّاتِ الطَّرِيْقِ وَعَسْمَةً … وَقُوْلِي إِلهي أَوْلنِي مِنْكَ رَحْمَةً

وَعَفْوًا فَإِنَّ الله لِلْذَّنْبِ يُذْهِبُ

وَخُذْ بِيَدِي نَحْوَ الطَّريْقِ المُحَمَّدِي … وَكُنْ بِي رَحِيْمًا وَاسْتَقِمْ بِي عَلى الهُدَي

وَلا تُخْزِنِي في الحَشْرِ واطْلِقْ مُقَيَّدِي … وَلا تُحْرِقَنْ جِسْمِي بِنَارِكَ سَيِّدِي

فَجِسْمِي ضَعِيْفٌ وَالرَّجَا مِنْكَ أَقْرَبُ

وُجُوْدُكَ مَنَّانِي ولو كنت أَحْقَرَا … وَعَفْوَكَ رَجَّا مَنْ هَفَا وَتَقَحْطَرَا

وَإِنَّي وإنْ كنت البَعِيْدَ ومِنْ وَرَى … فَمَالِي إِلاَّ أَنْتَ يَا خَالِقَ الوَرَى

عَلَيْكَ اتِّكَالِي أَنْتَ لِلْخَلْقِ مَهْرَبُ

وَأَنْتَ مَلاذٌ لِلْوَرَى فِي رُجُوْعِهَا … مُجِيْبٌ لمن يَدْعُو بِهَامِي دُمُوعِهَا

فَتَرْجُوكَ تَسْمَعْ مِنْ صَمِيْمِ سَمِيْعِهَا … وَنَدْعُوا بِغُفْرَانِ الذُنُوبِ جَمِيْعِهَا

وَخَاتِمَةِ العُمْرِ التِي هِي أَطْلُبُ

وَأَسألُ طُوْلَ الدَّهْرِ مَا نَاءَ طَارِقُ … وَصَلِ إِلهي كُلَّ مَا نَاضَ بَارِقُ

وَما طَلَعَتْ شَمْسٌ ومَا لاحَ كَوْكَبُ

وَمَا حَنَّ رَعْدٌ فِي دَيَاجِي لَيَالِهِ … وَمَا انْهَلَّ سَارٍ مُغْدِقٍ مِنْ خِلالِهِ

وَمَا أمَّ بَيْتَ الله من كلِّ وَالِهِ … على أَحْمَدِ الطُّهْرِ النَّذِيْرِ وآلِهِ

فَهُوْ خَيْرُ أَهْلِ الأَرْضِ طُرًا وَأَطْيَبُ

وَأَكْمُل مَن حَلَّ الصَّفَا وَالمُحَصَّبَا … وَأَحْلاهُمُوا خَلْقًا وخُلْقًا وَمَنْصِبَا

وَأَصْحَابِهِ ما اخْضَرَّ عُوْدٌ وأَخْصَبَا …