Skip to content

مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار الجزء الثالث فصل

مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار

عبد العزيز السلمان

Printed page ٣/ ١٠٠

فَمِنْهَا ذَوُو الْأَوْتَارِ دُونَ تَقَيُّدٍ

وَلَا بَأْسَ بِالشِّعْرِ الْمُبَاحِ وَحِفْظِهِ … وَصَنْعَتِهِ مَنْ رَدَّ ذَلِكَ يَعْتَدِي

فَقَدْ سَمِعَ الْمُخْتَارُ شِعْرَ صِحَابِهِ … وَتَشْبِيبَهُمْ مِنْ غَيْرِ تَعْيِينِ خُرَّدِ

وَحَظْرَ الْهَجَا وَالْمَدْحِ بِالزُّورِ وَالْخَنَا … وَتَشْبِيبِهِ بالأَجْنَبِيَّاتِ أكد

وَوَصْفُ الزِّنَا وَالْخَمْرِ وَالْمُرْدِ والنسا ا … لفتيات أَوْ نَوْحِ التَّسَخُّطِ مُورِدِ

وَأَوْجِبْ عَنْ الْمَحْظُورِ كَفَّ جوارح … وَنَدْبٌ عَنْ الْمَكْرُوهِ غَيْرُ مُشَدِّدِ

وَأَمْرُك بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ يَا فَتَى … عَنْ الْمُنْكَرِ اجْعَلْ فَرْضَ عَيْنٍ تَسْدَدِ

عَلَى عَالِمٍ بِالْحَظْرِ وَالْفِعْلِ لَمْ يَقُمْ … سِوَاهُ مَعَ أَمْنِ عُدْوَانِ مُعْتَدِ

وَلَوْ كَانَ ذَا فِسْقٍ وَجَهْلٍ وَفِي سِوَى … الَّذِي قِيلَ فَرْضٌ بِالْكِفَايَةِ فَاحْدَدِ

وَبِالعُلَمَا يَخْتَصُ مَا اخْتَصَّ عِلْمُهُ … بِهِمْ وَبِمَنْ يَسْتَنْصِرُونَ بِهِ قَدِ

وَأَضْعَفُهُ بِالْقَلْبِ ثُمَّ لِسَانِهِ … وَأَقْوَاهُ إنْكَارُ الْفَتَى الْجَلْدِ بِالْيَدِ

وَأَنْكِرْ عَلَى الصِّبْيَانِ كُلَّ مُحَرَّمٍ … لِتَأْدِيبِهِمْ وَالْعِلْمِ فِي الشَّرْعِ لَرَدِي

وَبِالْأَسْهَلِ ابْدَأْ ثُمَّ زِدْ قَدْرَ حَاجَةٍ … فَإِنْ لَمْ يَزُلْ بِالنَّافِذِ الْأَمْرِ فَاصْدُدْ

إذَا لَمْ يَخْفَ فِي ذَلِكَ الأَمْرُ حَيْفَهُ … إذَا كَانَ ذَا الإنْكَارِ حَتْمَ التَّأَكُّدِ

وَلَا غُرْمَ فِي دُفِّ الصُّنُوجِ كَسَرْته … وَلَا صُوَرٍ أَيْضًا وَلَا آلَةِ الدَّدِ

وَآلَةِ تَنْجِيمٍ وَسِحْرٍ وَنَحْوِهِ … وَكُتُبٍ حَوَتْ هَذَا وَأَشْبَاهَهُ اُقْدُدْ

وَقُلْتُ كَذَاكَ السِّيْنَمَاءُ وَمِثْلُهُ … بِلَا رَيْبَ مِذْيَاعٌ وَتِلْفَازٌ مُعْتَدِي

وَأَوْرَاقُ أَلْعَابٍ بِهَا ضَاعَ عُمْرُهُم … وَكُوْرَاتِهم مَزِّق هُدِيْتَ وَقَدِّدِ

كَذَا بِكَمَاتٌ وَالصَّلِيبُ وَمِزْمَر … وَآلةُ تَصْويْرٍ بِهَا الشَّرُّ مُرْتَدِي

كَذَلِكَ دُخَّانٌ وَشِيشَةُ شُرْبِهِ … وَآلةُ تَطْفَاةٍ لَهُ اكْسِرْ وَبدِّدِ

وَمِنْ بَعْدِ ذَا فَاسْمَعْ كَلامًا لِنَاظِمٍ …