Skip to content

مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار

عبد العزيز السلمان

Printed page ١/ ٣٣٧

وَخَمْرٌ وَمَاءٌ سَلْسَبِيْلٌ مُعَسِّلُ

يُقَالُ لَهُمْ طِبْتُمْ سَلِمْتُمْ مِن الأَذَى … سَلامٌ عَلَيْكُمْ بالسَّلامَةِ فَادْخُلُوا

بِأَسْبَابِ تَقْوَى للهِ وَالعَمَلِ الذي … يُحِبُّ إلى جَنَّاتِ عَدْنٍ تَوَصَّلُوا

إِذَا كَانَ هَذَا وَالذي قَبْلَهُ الجَزَاء … فَحَقٌّّ عَلَى العَيْنَيْنِ بالدَّمْعِ تُهْمِلُ

وَحَقٌّ عَلَى مَنْ كَانَ بِاللهِ مُؤْمِنًا … يُقَدِّمْ لَهُ خَيْرًا وَلا يَتَعَلَّلُ

وَأَنْ يَأْخُذَ الإِنْْسَانُ زَادًا مِن التُّقَى … وَلا يَسْأَم التَّقَوَى وَلا يَتَمَلْمَلُ

وَإِنَّ أَمَامَ النَّاسِ حُشْرٌ وَمَوْقِفٌ … وَيَومٌ طَويْلٌ أَلفُ عَامِ وَأَطْوَلُ

فَيَا لَك مِن يَوْمٍ عَلَى كُلِّ مُبْطِلٍ … فَظِيْعٍ وَأَهْوَالُ القِيامَةِ تُعْضِلُ

تَكًونُ بِهِ الأَطْوادُ كَالعِهْنِ أَوْ تَكُنْ … كَثيْبًا مَهيْلاً أَهْيَلاً يَتَهَلْهَلُ

بِهِ مِلَّةُ الإِسْلامِ تُقْبَلُ وَحْدَهَا … وَلا غَيْرُهَا مِن أَي دِيْنِ فَيَبْطُلُ

بِهِ يُسْأَلُونَ النَّاسُ مَاذَا عَبدتموا … وَمَاذَا أَجَبْتُم مَن دَعَا وَهُوَ مُرْسَلُ

حِسَابُ الذِِي يَنْقَادُ عَرْضٌ مُخَفَّفٌ … وَمَن لَََيْسَ مُنْقَادًا حِسَابٌ مُثَقَّلُ

أَعوذُ بِكَ اللَّهُمَّ مِن سُوْءِ صُنْعِنَا … وَأَََسْألُكَ التَّثْبِيْتَ أُخْرَى وَأَوَّلُ

إلهي فَثَبِّتْنِي عَلَى دِيْنكَ الذِي … رَضِيْتَ بِهِ دِيْنًا وََإيَّاهُ تَقْبَلُ

وَهَبْ لِي مِن الفِرْدَوْسِ قَصْرًا مُشَيَّدًا … وَمُنَّ بِخَيْرَاتٍ بِهَا أَتَعَجَّلُ

ولِلهِ حَمْدٌ دَائِمٌ بِدَوَامِهِ … مَدَى الدَّهْرِ لا يَفْنَى وَلا الحَمْدُ يَكْمُلُ

يَزِيْدُ على وَزْنِِ الخَلائِقِ كُلِّهَا … وَأَرْجَحُ مِن وَزْنِ الجَمِيْعِ وأَثقَلُ

وَإِنِّي بِحَمْدِ اللهِ في الحَمْدِ أَبْتَدِي … وَأُنْهِي بِحَمْدِ اللهِ قَوْلِي وَأَبْتَدِي

صَلاةً وَتَسْلِيْمًا وَأَزْكَى تَحِيَّةً … تَعُمُّ جَمِيْعَ المَرْسَلِيْنَ وَتَشْمَلُ

وَأَزْكَى صَلاة اللهِ ثُمَّ سَلامُهُ … عَلََى المُصْطَفَى أَزْكَى البَرِيَّةِ تَنْزِلُ