Printed page ٢٤
الدين (١) (٢).
وقيل (٣): البصيرة (٤): العِبرَةُ، كما يُقالُ: [أليس] (٥) لك في كذا بصيرة؟ أي: عِبرَةٌ، قال الشاعِر (٦):
في الذاهِبيِن الأوليـ … ـن من القرون لنا (٧) بصائر (٨)
والتحقيق: العِبرَةُ ثمرة (٩) البصيرة، فإذا تبصر اعتبر (١٠)، فمن عُدِمَ العِبرَةَ فكأنه لا بصيرة له.
وأصل اللفظ من الظهور والبيان، فالقرآن بصائر، أي: أدلةٌ وهدى