تصوره (١) ومعرفته، وإما في عدم معرفته الطريق الموصلة إليه. فهذان غلطان سببهما الجهل، [وَيُتَخَلَّصُ] (٢) منهما بالعلم.
وقد يحصل له العلم بالمطلوب، والعلم بطريقه، لكن في قلبه إرادات (٣) وشهوات تحول بينه وبين قصد هذا المطلوب النافع (٤) وسلوكُ طريقه، فكلما أراد [ذلك] (٥) اعترضته تلك الشهوات والإرادات، وحالت بينه وبينه، وهو لا يمكنه تركها وتقديم هذا المطلوب (٦) عليها إلا بأحد أمرين:
إما حب مُتَعَلِّقٌ (٧)، وإما فَرَقٌ (٨) مُزعِجٌ (٩).