Skip to content

المغانم المطابة في معالم طابة غميس

المغانم المطابة في معالم طابة

الفيروزآبادي

Printed page ٣/ ٩٨٧

غَمْرَة،

بالفتح، ثمَّ السُّكون، وهو ما يَغمر الشيء ويَغُمُّه، ومنه غَمْرة الحُبِّ واللَّهو، والموت، والشَّباب، وغير ذلك، وهو اسمُ موضعٍ من أعمال المدينة، على طريق نجد، أغزاه النبيُّ (١) ﷺ عُكَاشةَ بن مِحْصَن (٢).

وقال نصر: غَمْرةُ: جبلٌ، يدلُّ على ذلك قول الشَّمَرْدَل بن شُريك (٣):

سَقى جَدَثاً أعرافُ غمرة دونَهُ … ببيشة ديَماتُ الرَّبيع هوَاطِلُه

الغُمُوض،

بالضَّمِّ، وبالضَّاد المعجمة: أحدُ حصون خيبر، وهو حصنُ بني الحُقَيْق، ومنه أصاب رسول الله ﷺ صفية (٤) بنت حُيَي بن أخطب، فاصطفاها لنفسه، وقيل: الحصن قَمُوص، بالقاف والصاد المهملة، وهو أقرب إلى الصواب، والله أعلم.

غَمِيْسُ،

بالفتح، كأمير، والسِّين مهملة: موضعٌ بين المدينة وبدر، سلكه النبي ﷺ قال ابن إسحاق-في غزاة بدر (٥) -: مرَّ النبيُّ ﷺ على تُربان، ثمَّ على مَلَل، ثمَّ على غَميس الحمام. كذا ضبطه.