المغانم المطابة في معالم طابة
غَزَال،
بلفظ غزال الظِّباء: وادٍ يأتيك من ناحية شمنصير، وفيه آبار، وهو لخزاعة خاصَّة، وهم سُكَّانه (١).
غَشِيَّة،
بالفتح، ثم الكسر، والياء مشددة: موضعٌ بناحية معدن القَبَلية. وروي: [عَسِية] بمهملتين.
ذو الغُصْن،
بلفظ غُصن الشَّجر: وادٍ قريب من المدينة، تنصبُّ فيه سيول الحَرَّة، وقيل: من حَرَّة بني سُليم، يعدُّ في العقيق. قال كُثيِّرٌ (٢):
لِعَزّة من أيام ذي الغُصْنِ هاجَني … بضاحي قَرارِ الرَّوضتين رسومُ
الغَضَاض،
بالفتح، والتَّخفيف، وضادين معجمتين: ماءٌ بينه وبين الطَّرفِ ثلاثة أميال.
غَضْوَر،
كجعفر، آخره راء مهملة: وهو مدينةٌ فيما بين المدينة إلى بلاد خُزاعة وكِنانة.
قال عروةُ بنُ الوَرْد (٣):
عَفَتْ بَعْدَنا من أُمِّ حَسَّانَ غَضْوَرُ … وفي الرَّحْلِ منها آيةٌ لا تَغَيَّرُ
ذو الغَضَوَين،
مُحرَّكةً، بلفظ تثنية الغَضَا: جاء ذكرهُ في حديث الهجرة.
قال ابن إسحاق (٤): ثم سلك بِهما الدليل من مُجاح إلى مَرْجَح مُجَاح، ثم تبطَّن بهما مرجح، من ذي الغضوين، ويقال: من ذي العَصَوَين (٥)، بالمهملتين.