Skip to content

المغانم المطابة في معالم طابة صورى

المغانم المطابة في معالم طابة

الفيروزآبادي

Printed page ٢/ ٨٩٣

وقال عبد الله بن عَنَمَة الضَّبيُّ (١) يمدح مُتَمِّم بن نويرة (٢):

جزى اللهُ رَبُّ النَّاسِ عَنّي مُتمِّماً … بخير جزاءٍ ما أَعَفَّ وأحمدَا

كأني غداةَ الصَّمْدِ يومَ لقيتُهُ … تفرَّعتُ حِصْناً لا يُرامُ مُمرَّدا

الصَّمْغَة،

بالغين المعجمة: أرضٌ قربَ أُحد، من المدينة.

قال ابنُ إسحاق (٣): لما نزل أبو سفيان بأُحُد سرَّحت قريش الظَّهْرَ والكُرَاع في زروع كانت بالصَّمغة من قناة للمسلمين.

صُوَار

(٤)، بضمِّ الصَّاد، بعده واوٌ وألفٌ وراءٌ: موضعٌ بالمدينة. قال الشَّاعر (٥):

فَمحِيصٌ فواقِمٌ فَصُوارُ … فإلى ما يلي حَجَاجَ غُرَابِ

ـ في أبيات ـ

صَوَرَى،

كجَمَزَى وبَشَكَى: موضعٌ، أو ماء قرب المدينة، عن الجَرْميِّ (٦).