Skip to content

المغانم المطابة في معالم طابة الصلصلة

المغانم المطابة في معالم طابة

الفيروزآبادي

Printed page ٢/ ٨٩٢

نزل رسول الله ﷺ يوم خرج من المدينة إلى مكَّةَ عام الفتح.

ولذلك قال عبد الله بن مصعب الزُّبيريُّ (١) يذكر العَرْصتين والعقيق [وصُلْصُلاً] (٢):

أَشْرِفْ على ظهرِ القديمة هل تَرى … بَرْقاً سَرى في عارضٍ مُتهلِّل

نَضحَ العقيقَ فبطنَ طيبةَ مُوهِناً … مَّ استمرَّ يؤمُّ قصدَ الصُلصُلِ

وكأنَّما ولعَتْ مخايلُ بَرْقهِ … بِمعالمِ الأحبابِ، ليسَتْ تأتلي

بالعَرْصتين يَسُحُّ سَحَّاً، فالرُّبى … من بطنِ خاخٍ ذي المحلِّ الأسهلِ

الصُّلْصُلة،

بزيادة هاءٍ: ماءٌ قرب المدينة، لمحارب، بين مَاوان (٣) والرَّبَذَة.

الصَّلْعَاءُ: موضعٌ قربَ ماوان.

الصَّمْدُ: بسكون الميم، وإهمال الدَّال: ماءٌ قرب المدينة، له يوم مشهور (٤).

وقيل: ويوم الصَّمد يوم جوِّ طويلع، ويوم ذي طلوح، ويوم بلقاء، ويوم أُوْد، كلها واحد.

وقال بعضُ القُرَشيين (٥):

أيَا أخَوَيَّ، بالمدينةِ أشْرِفَا … بيَ الصَّمْدَ أنظرْ نظرةً هل نرى نَجداً؟

/٣٤٧ فقال المدينيان: أنتَ مكلَّفٌ … بداعي الهوى، لا تستطيعُ له ردَّا