Skip to content

المغانم المطابة في معالم طابة شوطى

المغانم المطابة في معالم طابة

الفيروزآبادي

Printed page ٢/ ٨٨١

قال ابنُ إسحاقَ (١): لما خرج رسول الله ﷺ إلى أُحد، حتى إذا كان بالشَّوْطِ بين المدينة وأُحُد، انخزل عبد الله بن أُبيٍّ (٢) ورجع إلى المدينة.

وفيه يقول (٣):

وقد علموا أنَّما فَلَّهُمْ … حَديدُ النَّبِيت وأعْيانُها

وبالشَّوْطِ من يثرب أعبدٌ … ستَهْلِكُ في الخمرِ أَثمانُها

يهونُ على الأوس إتلافُهم … إذا راحَ يَخْطِرُ نَشْوانُها

قال النَّضر بنُ شُميل (٤): الشَّوطُ: مكانٌ بين شَرَفين من الأرض، يأخذ فيه الماء والناس كأنه طريق، ودخولُه في الأرض أن يواريَ البعير وراكبه، ولا يكون إلا في سهول الأرض.

شَوْطَى،

مقصورةً كَرَضْوَى، وسَكْرى بحروف الذي قبله: موضعٌ بعقيق المدينة، وفيها يقول المُزنيُّ لغلامٍ اشتراه بالمدينة (٥):

تَرَوَّحْ يا سِنانُ فإنَّ شَوْطى … وتُرْبَانيْن، بعدَ غدٍ مَقِيلُ

بلادٌ لا تُحِسُّ الموتَ فيها … ولكنَّ الغذاءَ بِها قليلُ