المغانم المطابة في معالم طابة
Printed page ٢/ ٨٧٩
قال كعبُ بنُ مالكٍ الأنصاري (١):
فلا تتهدَّدْ بالوعيد سفاهةً … وأوعد شُنيفاً-إن غضبْتَ-ووَاقِما
شُوَاحِطٌ،
بالضَّمِّ، وبعد الألف حاءٌ مهملة مكسورة، وطاءٌ مهملة: اسمُ جبلٍ مشهورٍ قرب المدينة، ثمَّ قرب السُّوارقية، كثير النُّمور والأَراوي (٢)، وفيه أوشالٌ تنبت الغَضْوَر (٣) والثَّغام (٤).
ويوم شُوَاحِط، من أيام العرب مشهور (٥).
شَوْرَانُ،
بالفتح: جبلٌ عن يسارك، وأنت ببطن العقيق تريد مكَّة، يُطلُّ على السَّدِّ، مرتفعٌ، وفيه مياهٌ كثيرة يقال لها: البَجَيرات، وعن يمينك حينئذٍ عَيْرٌ (٦).
وروى الزُّبير بسندٍ عن محمد بن عبد الرحمن قال: رأى رسول الله ﷺ إبلاً في السوق فأعجبه سمنها. فقال: «أين كانت ترعى هذه؟» قالوا: بِحرَّةِ شوران، فقال: «[بارك] (٧) الله في شَوْرَان» (٨).