المغانم المطابة في معالم طابة
عرفْتُ منازلاً بشِعَابِ شَرْجٍ … فحيَّيْتُ المنازلَ والشِّعابا
منازلَ هيَّجَتْ للقلبِ شوقاً … وللعينين دَمْعاً واكتئابا
الشَّرْعَبيُّ،
بفتح أوَّله، وسكون ثانيه، وفتح العين المهملة، وكسر الموحدة، آخرهُ ياءُ النِّسبة: أُطُمٌ من آطام المدينة كانت لليهود، لعلَّهم نسبوه إلى شرعب، لكونه طويلاً، والشَّرْعَب: الطويل (١)، وبنوا الأُطم الذي دون ذُبَاب، وقد صار لبني جُشَم بن الحارث بن الخزرج. قال قيس بن الخطيم (٢):
ألا إنَّ بين الشَّرعبيِّ وراتجٍ … ضراباً كتَخذيم السَّيالِ المُعضَّدِ
الشَّرَفُ،
محرَّكةً، للمكان العالي: موضعٌ بين مَلَلٍ (٣) والرَّوحاء بقرب المدينة.
وفي حديث عائشة ﵂ (٤): أصبح رسول الله ﷺ يوم الأحد بملل (٥)، على ليلة من المدينة، ثمَّ راح فتعشَّى بشرف السيَّالة، وصلَّى الصُّبح بعرق الظُّبْيَة.
والشَّرَفُ أيضاً: كَبِدُ نجد، وفيه الرَّبذة، وفيه حمى ضرِيَّة، والشُّرَيفُ إلى جنبها، يفصل بينهما التَّسرير، فما كان مُشَرِّقاً فهو الشُّريف، وما كان مُغَرِّباً فهو الشَّرَف.