Skip to content

المغانم المطابة في معالم طابة شرج

المغانم المطابة في معالم طابة

الفيروزآبادي

Printed page ٢/ ٨٦٨

وجبلٌ في ديار [غَنيٍّ] (١).

وماء أو وادٍ لفزارة، به بئرٌ.

ومنه المثلُ: أشبَهَ شرجٌ شَرْجاً لو أن أُسيمراً. قاله لُقيم بن لقمان (٢)، وذلك أنَّه وأبَاه نزلا منزلاً يقال له: شَرْجٌ، فذهب لُقيمٌ يُعشيّ إبله، وقد كان لقمان حسد ابنَه لقيماً فأراد هلاكه فحفر له خندقاً، وقطع كلَّ ما هنالكَ [من السَّمُر]، ثمَّ ملأ به الخندق، وأوقد عليه، ليقع فيه لُقيمٌ، فلمَّا عرف المكان، وأنكر ذهاب السَّمُر قال: أشبهَ شرجٌ شرجاً لو أن [في] شَرجٍ أُسيمراً. فذهبت مثلاًـ وأُسيمر تصغير أسمُر، وأسمُر: جمعُ سَمُرٍ.

قالت امرأةٌ من كلبٍ (٣):

سقى اللهُ المنازلَ بين شَرْجٍ … وبين نوادر دِيَماً رِهَاما

وأوساطَ الشَّقيقِ شقيق عَبْسٍ … سقى ربيِّ أجارعَهُ الغَماما

/٣٣٨ فلو كنا نُطاع إذا أمرنا … أطلنا في ديارهمُ المُقَامَا

وقال الحسينُ بن مُطير الأسديُّ (٤):