فيها شيء، وفي مائها بعض الملوحة، ويستعذبون من آبار في واد يقال له: سُوارق، ووادٍ يقال له: الأبطن ماء خفيفاً عذباً، ولهم مزارع، ونخيل كثيرة، وموز وعنب، وتين ورمان، وسفرجل وخوخ، ولهم إبل، وخيل، وشاء [كثير (١)] وكبراؤهم بادية إلا من ولد بها فإنهم تانئون (٢) بها، والآخرون بادون حولها، ويميرون طريق الحجاز ونجد في طريقي (٣) الحاج، والحدُّ (٤) ضَرِيَّة، وإليها ينتهي حدُّهم إلى سبع مراحل، ولهم قرى حواليهم، تذكر في أماكنها إن شاء الله تعالى.
وقد نَسَبَ إليها المُحدِّثون أبا بكر محمد بن عتيق السُّوارقي البكريُّ (٥)، فقيهٌ شريفٌ، شاعر توفي بطوس.
السُّور:
سور المدينة الشريفة، بناه (٦) أولاً عضد الدَّولة ابن بُوَيه (٧)، بعد الستين (٨) وثلاث مائة، في خلافة الطائع