المغانم المطابة في معالم طابة
Printed page ٢/ ٨٥٤
وموضعٌ بالرَّيِّ.
وقلعةٌ بالجزيرة (١).
وجبل وراء قَرْمِيسِين (٢).
السُّواج
(٣)، بالضمِّ وآخره جيم: جبلٌ من جبال ضَرِيَّة تأوي فيه الجنُّ، وهو لغَنيّ (٤)، ويقال له: سُواج طِخْفَةَ.
سُوارق:
وادٍ قرب السُّوارقية، من نواحي المدينة.
السُّوارقية، بفتح أوَّله وضمه، وبعد الرَّاء قافٌ، وياء النسبة، ويقال له: السُّويرقية مصغَّرة: قريةُ أبي بكر الصديق ﵁، بين مكة والمدينة (٥)، وهي نجدية، وكانت لبني سُليم، فلقي النبي ﷺ وهو يريد أن يدخلها فسأله؟ فقال: اسمها معيصم?. فقال: هي كذلك [معيصم] (٦) فهي كذلك، لا يُنال منها إلا الشيء اليسير من النَّخل والزَّرع.
وقال عرَّامٌ (٧): السوارقية قرية غنّاءُ كبيرة (٨)، كثيرة الأهل، فيها مسجدٌ ومنبر، وسوق، يأتيها التجار من الأقطار، لبني سُليم خاصة، ولكل بني سليم