المغانم المطابة في معالم طابة
Printed page ٢/ ٨٤٨
ذو سَلَمٍ،
بالتَّحريك: وادٍ بالحجاز، عن أبي موسى (١).
قال الشَّاعرُ (٢):
وهل تعودَنْ ليَيْلاتي بذي سَلَمٍ … كما عهدتُ، وأيامي بِها الأُوَلُ
أيامَ ليلى كَعَابٌ غيرُ عانسةٍ … وأنتَ أمردُ معروفاً لك الغَزَلُ
وقال الرَّضيُّ (٣):
أقولُ والشَّوقُ قد عادَتْ عوائدُه … لذكر عهدِ هوىً ولَّى ولم يَدُم
يا ظبيةَ الأنُسِ هل أُنْسٌ أَلَذُّ به … من الغَداة فأشفى من جَوى الأَلم؟
وهل أراكِ على وادي الأَراكِ وهل … يعودُ تسليمنا يوماً بذي سَلَمِ؟
/٣٣٠ سُليع، تصغير سلع، وقد تقدَّم ذكره ومعناه، وهو جبلٌ بالمدينة يقال له: عثعث، عليه بيوت أسلم بن أفصى، عن الحازميِّ (٤).
وسُليع أيضاً: ناحية بِزَبيد.
ووادي السُّليع: باليمامة.
السَّليلُ،
كأمير: اسمُ العَرصة (٥) التي بعقيق المدينة. قال عبد الرَّحمن بن حسان ابن ثابت (٦):