Skip to content

المغانم المطابة في معالم طابة السقيا

المغانم المطابة في معالم طابة

الفيروزآبادي

Printed page ٢/ ٨٤٠

اسمٌ لقريةٍ جامعة من عمل الفُرع، على يومين من المدينة.

وروينا من حديث عبد العزيز بن محمد الدَّراورديِّ (١)، عن هشام بن عروة (٢)، عن أبيه (٣)، عن عائشة ﵂ قالت: إنّ رسول الله ﷺ كان يستقي الماء العذب من بيوت السُّقيا (٤).

وفي حديث آخر (٥): كان يستعذب الماء العذب من بيوت السُّقيا.

وفي (النّهاية) (٦): السُّقيا: مَنْزلٌ بين مكَّة والمدينة، قيل: هي على يومين من المدينة، ومنه الحديث: أنه كان يستعذب له الماء من بيوت السُّقيا.

وقول أبي بكر ابن موسى (٧): السُّقيا: بئرٌ بالمدينة، منها كان يُستقى لرسول الله ﷺ، محمول على هذا، لأنَّ الفرع من عمل المدينة.

وأمَّا البئرُ التي على باب المدينة، بينها وبين ثنيَّة الوداع، على يسار السالك إلى ذي الحُلَيْفة، ويظنُّها أهل المدينة أنَّها هي /٣٢٧ السُّقيا المذكورة في الحديث، والظَّاهر أنه وَهْمٌ.