Skip to content

المغانم المطابة في معالم طابة ذفران

المغانم المطابة في معالم طابة

الفيروزآبادي

Printed page ٢/ ٨٠٠

عافاني الله، وكرهتُ أن أُثيرَ على النَّاس شرَّاً فأمرتُ بِها فَدُفنت). هذه روايات الصَّحيحين.

وعند النَّسائيِّ (١) قال: سَحَر النبيَّ ﷺ رجلٌ من اليهود، فاشتكى لذلك أياماً، فأتاه جبريل ﵊ فقال: إنَّ رجلاً من اليهود سحَرَك، عَقَدَ لك عُقَداً في بئر كذا وكذا، فأرسل رسول الله ﷺ فاستخرجها فحلَّها، فقام رسول الله ﷺ كأنما نُشط من عِقال، فما ذكر ذلك لذلك اليهوديِّ، ولا رآه في وجهه قط.

ذَفِرَانُ،

بفتح أوَّله وكسر ثانيه، ثمَّ راءٍ مهملة وآخره نون: وادٍ قرب الصفراء.

قال ابنُ إسحاق (٢) في مسير النبي ﷺ إلى بدرٍ: استقبل الصفراء وهي قرية بين جبلين /٣١٢، ترك الصفراء يساراً وسلك ذات اليمين، على وادٍ يقال له: ذَفِرَان.

والذَّفَرُ: كلُّ ريحٍ ذكيَّةٍ (٣) من طِيْبٍ أو نَتْنٍ.