Skip to content

المغانم المطابة في معالم طابة حسيكة

المغانم المطابة في معالم طابة

الفيروزآبادي

Printed page ٢/ ٧٥٧

كُثَيِّر (١):

عفَا مَيْثُ كُلْفَى بعدنا فالأجاولُ … فأَثْمَادُ حَسْنى، فالبراقُ القَوابلُ

/٢٩٥ كأنْ لم تكن سُعدى بأفناءِ غَيْقَةٍ … ولم تُرَ من سُعدى بِهنَّ منازلُ

وقال أيضاً (٢):

عفَتْ غَيْقَةٌ من أهلها فحريمُها … فَبَرْقَةُ حَسْنى قاعُها فَصريمُها

ويروى ها هنا: حِسْمى (٣).

وقال الأسلميُّ (٤): بل حَسْنَى، لأنَّه إذا ذَكرْتَ غَيْقَةَ فليس معها إلا حَسْنى، وإذا ذكرتَ طريق الشام فهي حِسْمَى.

وحَسْنى أيضاً: صحراءُ بين العُذيبة وبين الجار تنبت الحَيْهَل (٥).

حُسَيْكَةُ،

تصغير حَسَكة، لواحد حَسَك السَّعْدان (٦) له شُعَبٌ مُحَدَّدة: اسمُ موضعٍ بالمدينة، في طرف ذُبَاب، وذُبَاب: جبلٌ في طرف