Skip to content

المغانم المطابة في معالم طابة حسنى

المغانم المطابة في معالم طابة

الفيروزآبادي

Printed page ٢/ ٧٥٦

وقالتْ: لو أنَّا نستطيعُ لزاركُمْ … طبيبان [منَّا] (١) عالمان بدائِكَا

ولكنَّ قومي أحدثُوا بعد عهدِنا … وعهدِكَ أضغاناً كبعضِ نِسائِكَا

تُذكِّرني قتَلَى بحرَّةِ واقِمٍ … أُصِبْنَ وأرحاماً قُطِعْنَ شَوَابِكَا

وقد كان قومي قبلَ ذاكَ وقومُها … قُروماً زَوَتْ عَوْداً من المجدِ تَامِكَا

فَقُطِّعَ أرحامٌ وفُضَّتْ جماعةٌ … وغَارتَ روايا الحِلمِ بعدُ بَكابِكا

حَرَّةُ الوَبَرَةِ،

مُحرَّكة، وبعضهم جَوَّز تسكين الباء: وهي حَرَّةٌ على ثلاثة أميال من المدينة، لها ذكرٌ في حديث أُهبان (٢) في أعلام النبوة.

حَزْنٌ،

بالفتح ضدُّ سهل: اسمٌ لطريق بين المدينة وخيبر، عُرِضَ على النبي ﷺ فامتنع من سلوكها، وسلك مرحبا، وسيأتي في الميم إن شاء الله تعالى.

حَسْنَى،

بالفتح ثمَّ السُّكون ونونٍ وألف مقصورة. وكَتْبُه بالياء أولى لأنَّه رباعيٌّ. قال ابن حبيبٍ (٣): حَسْنى: جبلٌ قرب ينبع (٤). قال