Skip to content

المغانم المطابة في معالم طابة حرض

المغانم المطابة في معالم طابة

الفيروزآبادي

Printed page ٢/ ٧٤٤

اسمها

رسول الله ﷺ وسماها صُلْحَة (١)، ويُعاد ذكرها بالصاد إن شاء الله تعالى.

/٢٩٠ وفيها يقول كعب بن مالك (٢):

فلولا ابنَةُ العَبْسيِّ لم تلقَ ناقتي … كَلَالاً، ولم تُوضِعْ إلى غيرِ مُوضَعِ

فتلك التي إنْ تُمسِ بالجوفِ دارُها … وأُمْسِ بحَرْبا تُمْسِ ذِكْرتُها معي

حُرُض،

بضمتين كَعُنُقٍ، وقد تفتح الراء، كَصُرَد وزُفَر، كأنه معدول عن حارض، للمريض الفاسد. ومَنْ رواه بالضَّمِّ فهو الأُشنان (٣)، وحُرُضٌ أو حُرَضٌ: وادٍ بالمدينة عند أُحُدٍ، له ذِكْرٌ.

قال حكيم بن عكرمة الديلي (٤) يتشَّوقُ المدينة:

لعمريَ لَلْبَلاطُ وجانباهُ … وحَرَّةُ واقِمٍ، ذاتُ المنَارِ

فجَمّاءُ العَقيقِ فَعرْصتاهُ … فمفضى السَّيلِ من تلك الحِرَارِ

إلى أُحُدٍ، فذي حُرُضٍ فمبنى … قبابِ الحيِّ، من كنَفَيْ صِرارِ

أًحَبُّ إليَّ من فَجٍّ ببُصرى … بلا شكٍّ هناك ولا ائتمار

ومن قُريَّات حمصَ، وبَعْلَبكٍّ … لو أني كنتُ أُجعلُ بالخِيارِ

ولمَّا استولى اليهود في الزَّمن القديم على المدينة، وتغلَّبوا عليها، كان