المغانم المطابة في معالم طابة
Printed page ٢/ ٧٤٣
كانت منازل ثمود (١). بيوتها في أضعاف جبال تسمى الأثالث، إذا رآها الرائي من بُعد ظنَّها متصلة فإذا توسَّطها رأى كلَّ قطعةٍ منها منفردة بنفسها، يطوف بكلِّ قطعةٍ منها الطائف، وحواليها رملٌ لا يكادُ يُرتقى إلا بمشقة شديدة، وهناك بئر ثمود التي قال الله تعالى فيها وفي الناقة: ﴿لها شِرْبٌ ولكم شِرْبُ يومٍ معلوم﴾ (٢).
قال جميل (٣):
أقولُ لداعي الحبِّ والحِجرُ بيننا … ووادي القرى: لبَّيكَ لما دعانيا
فما أحدثَ النَّأْيُ المفرِّق بيننا … سُلُوًّا، ولا طولُ اجتماعٍ تقاليا
حُدَيْلةُ،
بدالٍ مهملة مثال جُهينة: محلَّةٌ بالمدينة (٤)، كان بها دار لعبد الملك بن مروان.
وحُدَيْلةُ أيضاً: مدينة باليمن، سُمِّيت بحُديلة (٥)، لقب معاوية بن عمرو بن
مالك بن النَّجار (٦).
حَرْبَى:
كان اسم أرضٍ بالمدينة بين مسجد القبلتين إلى المذاد، فغيَّرَ