Skip to content

المغانم المطابة في معالم طابة الحجاز

المغانم المطابة في معالم طابة

الفيروزآبادي

Printed page ٢/ ٧٤٠

الأشعريين وعُكٍّ وكنانة ودونها إلى ذاتِ عِرْقٍ والجُحفة وما صاقبها (١) وغار من أرضها غور تِهامة، وتِهامةُ تجمعُ ذلك كلَّه.

وصار ما دون ذلك الجبل في شرقيه من صحارى نجد إلى أطراف العراق والسَّماوة (٢) وما يليها [نجداً (٣)]، ونجدٌ تجمعُ ذلك كلَّه.

وصار الجبلُ نفسهُ سراته وهو الحجاز، وما احتجز به في شرقيه من الجبال،

وانحدر إلى ناحية فيد، والجبلين إلى المدينة، ومن بلاد مَذْحج: تثليث (٤) وما دونها إلى ناحية فيد حجازاً، والعرب تسمِّيه نجداً، وجَلْساً، وحجازاً، والحجازُ يجمعُ ذلك كلَّهُ.

وصارت بلاد اليمامة والبحرين وما والاهما: العَروض، وفيها نجد وغور، لقربها من البحار، وانخفاضِ مواضع منها ومسايل أودية فيها، والعَروض تجمع ذلك كله.

وصار ما خلف تثليث وما قاربها إلى صنعاء، وما والاها من البلاد إلى حضرموت، والشَّحْر، وعُمان، وما بينهما: اليمن، وفيها التَّهائم والنُّجُد، واليمنُ يجمعُ ذلك كلَّه.

وعن سعيد بن المسيِّب (٥) أنَّه قال: إنَّ الله تعالى لما خلق الأرض مادت