Skip to content

المغانم المطابة في معالم طابة الحجاز

المغانم المطابة في معالم طابة

الفيروزآبادي

Printed page ٢/ ٧٣٧

عليهم وأنشد (١):

سقى الحُبْسَ وسَمِيُّ السَّحاب ولا يزلْ … عليه روايا المُزْنِ والدِّيَمُ الهُطْلُ

ولولا ابنةُ الوهبيِّ ريدةُ لم أُبل … طوالَ الليالي أنْ يُحَالِفَهُ المَحْلُ

الحُتُّ،

بالضَّمِّ، قال الزَّمخشريُّ (٢): الحُتُّ: من جبال القَبَلية لبني عرك من جُهينة. عن عَلِي (٣).

حِثَاثُ، بالكسر وثائين مُثلَّثتين، كأنَّه جمعُ حثيثٍ للسَّريع، وهو عِرْضٌ من أعراض المدينة.

الحِجَاز،

بكسر الحاء. قال الأصمعيُّ: الحجاز اثنا عشر داراً: المدينة، وخيبر، وفَدَك، وذو المروة، ودار بَلِيٍّ، ودار أشجع، ودار مُزينة، ودار جُهينة، ونفر من هوازن، وجُلُّ سليم (٤)، وجلُّ هلال، وظهر حرّة ليلى، ومما يلي الشام شَغَب (٥) وبدا (٦).

وقال في موضعٍ آخر من كتابه: الحجازُ من تُخوم صنعاء من العبلاء وتبالة إلى تُخوم الشام.

قال الشَّافعيُّ (٧) ﵁: هو مكَّة والمدينة، واليمامة