Skip to content

المغانم المطابة في معالم طابة جنفاء

المغانم المطابة في معالم طابة

الفيروزآبادي

Printed page ٢/ ٧٢٨

وقال نصرٌ /٢٨٤: الجِنَابُ: من ديار بني فزارة بين المدينة وفَيْد، قال ابن هَرْمةَ (١):

فاضت على إِثرهم عيناك دمعُهما … كما تتابعَ يجري اللُّؤلؤُ النَّسَقُ

فاستبقِ عينيك لا يُودِي البكا بهما … واكففْ بوادرَ دمعٍ منك يستبقُ

ليس الشُّؤونُ وإنْ جادَتْ بباقيةٍ … ولا الجفونُ على هذا ولا الحَدَقُ

بانوا بأدماءَ من وحش الجَنابِ لها … أحوى أُخينسُ في أَرْطاته حَزَقُ

وقال سُحيم بن وَثيل الرِّياحيُّ (٢):

تُذكِّرني قيساً أمورٌ كثيرةٌ … وما اللَّيلُ ما لم ألقَ قيساً بنائمِ

تحمَّلَ من وادي الجِنابِ فناشني … بأجمادِ جوٍّ من وراءِ الخَضَارِم

وجِنَابُ الحنظل: موضعٌ باليمن.

جُنَفاءُ،

بالتحريك والمدِّ والقصر، وبضمِّ أوَّله أيضاً في الحالتين، وكأنَّ أصله من الجَنَف، وهو الميل. قال زبَّان بن سيَّار الفزاريُّ (٣):