إذا بلغْتِ جَنفا فنامي … واستكثري ثَمَّ من الأحلامِ
وذكر موسى بن عقبة (٢)، عن ابن شهاب (٣) قال: كانت بنو فزارة ممَّن قدم على أهل خيبر ليعينونهم، فراسلهم النبي ﷺ أن لا يعينوهم، وسألهم (٤) أن يخرجوا عنهم، ولكم من خيبر كذا وكذا. فأبوا، فلما فتح الله خيبر أتاه من كان هنالك من بني فزارة فقال: حظَّنَا والذي (٥) وعدتنا. فقال لهم رسول الله ﷺ: «حظّكم» أو قال: «لكم ذو الرُّقيبة» (٦) لجبلٍ من جبال خيبر.
فقالوا: إذن نقاتلك؟ فقال: «موعدكم جَنَفاء»، فلما سمعوا بذلك خرجوا هاربين (٧).