Skip to content

المغانم المطابة في معالم طابة الباب الأول: في فضل الزيارة الشريفة وآدابها، وبيان وجوبها وتأكد استحبابها، وذكر شيء من لطائفها وأسرارها والحض على صبر الزائرين على لأوائها أيام جوارها.

المغانم المطابة في معالم طابة

الفيروزآبادي

Printed page ١/ ٦٩

وحكى القاضي عياض (١)، عن السِّمِنطاري -بكسر السين المهملة- نسبةً إلى

قرية بِجزيرة صِقِلِّية (٢)، وقيل هو الذَّهبي بلسان أهل المغرب (٣)، وهذا السِّمِنطاري: أبو بكر عتيق بن علي بن داود السِّمِنطاري (٤)، أَحَدُ عُبَّادِ الجزيرة المجتهدين، وزُهَّادِها العاملين، له كتاب في الرَّقَائِقِ في نِهاية الملاحة، عشر مجلدات كبار، لم يُسبق إلى مثله، ذَكَرَ فيه أنه شاهد بِخُرَاسَانَ مَولوداً وُلِدَ وعلى أحد جنبيه مكتوبٌ: لا إله إلا الله، وعلى الآخر: محمد رسول الله (٥).

وذكر الأخباريون أن ببلاد الهندِ ورداً أحمرَ مكتوب عليه بالأبيض: لا إله إلا الله، محمد رسول الله (٦).

وحكى النَّقَّاشُ (٧): أن النبي ﷺ لما نَزَلَتْ: ﴿وَمَا كَانَ لَكُم أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللهِ وَلا أنْ تَنْكِحُوا أزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أبَدَاً﴾