Skip to content

المغانم المطابة في معالم طابة الباب الأول: في فضل الزيارة الشريفة وآدابها، وبيان وجوبها وتأكد استحبابها، وذكر شيء من لطائفها وأسرارها والحض على صبر الزائرين على لأوائها أيام جوارها.

المغانم المطابة في معالم طابة

الفيروزآبادي

Printed page ١/ ٦٨

أكرمُ على الله تعالى منه، فَارْفَضَّ عَرَقَاً» (١).

وحديث ابن عبَّاسٍ ﵄: «أنَّ الله تعالى فضَّلَ محمداً على أهل السَّماءِ وعلى الأنبياء عليهم الصلاة والسلام. قالوا: فما فضله على أهل السَّماءِ؟ قال: إن الله تعالى قال لأهل السَّماءِ: ﴿وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُم إِنِّي إلهٌ مِنْ دُونِهِ﴾ الآية (٢). وقال لمحمد ﷺ: ﴿إنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً﴾ (٣) الآية. قالوا: فما فضلُهُ على الأنبياء؟ قال: إن الله تعالى قال: ﴿وَمَا أرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إلا بِلِسَانِ قَومِهِ﴾ (٤). وقال لمحمد ﷺ: /٥ ﴿وَمَا أرْسَلْنَاكَ إلا كَافَّةً للنَّاسِ﴾ (٥).

وعن ابن عبَّاسٍ ﵄ قال: على باب الجنَّةِ مكتوبٌ: «إني أنا الله، لا إله إلا أنا، محمد رسول الله، لا أعُذِّبُ من قالها» (٦).

ووجد على الحجارة القديمة مكتوب: محمدٌ تقيٌّ مُصلحٌ سيِّدٌ أمينٌ (٧).