Skip to content

المغانم المطابة في معالم طابة الباب الأول: في فضل الزيارة الشريفة وآدابها، وبيان وجوبها وتأكد استحبابها، وذكر شيء من لطائفها وأسرارها والحض على صبر الزائرين على لأوائها أيام جوارها.

المغانم المطابة في معالم طابة

الفيروزآبادي

Printed page ١/ ٦٧

القيامةِ؟ أما إبراهيمُ فيقول: أنت دعوتي، فاجعلني في أُمَّتِكَ» الحديث (١).

وفي حديثٍ آخَر: «أنَّ موسى ﵇ نَاجَى رَبَّهُ، قال: اللهم اجعلني مِنْ أُمَّةِ محمدٍ» (٢).

وفي الصحيحِ: «لو كان موسى حيَّاً ما وَسِعَهُ إلا اتِّباعِي» (٣). وفي لفظ: «لو

كان موسى وعيسى حَيَّيْنِ».

وحديثِ ابن عباس ﵄، يَرْفَعُه: «أنا أكرم الأوَّلِينَ والآخِرينَ

ولا فَخْر» (٤).

وحديثِ أنس ﵁: «أنه أُتِيَ بالبُرَاقِ ليلةَ الإسراءِ، فاسْتصْعَبَ عليه، فقال له جبريل ﵊: أبِمُحَمَّدٍ تفْعلُ هذا! فما رَكِبَكَ

أحدٌ