Skip to content

المغانم المطابة في معالم طابة بقيع الخيل

المغانم المطابة في معالم طابة

الفيروزآبادي

Printed page ٢/ ٦٨٢

أَقْرِ مني السلامَ (١) إن جئت قومي … وقليلٌ لهم لديَّ السَّلامُ

أقطعُ الليلَ كلَّه باكتئاب … وزفيرٍ، فما أكادُ أنَامُ

نحوَ قومي إذ فرَّقَتْ بيننا الدا … رُ، وحادَتْ عن قصدها الأحلام

خشية أن يصيبهم عَنَتُ الدَّهْ … رِ وحَرْبٌ يَشِيب مِنها الغُلامُ

ولقد حان أن يكونَ لهذا البُعْـ … ـدِ عنّا، تباعُدٌ وانصرام

فبلغ عبدالله بن الزبير شعره فقال: حَنَّ أبو قَطِيفة، ألا مَنْ رآه فليبلغه أني قد أمَّنتُه؛ /٢٧٠ فليرجع، فمات قبل أن يبلغ المدينة.

و

بَقِيعُ الزُّبير:

أيضاً بالمدينة، فيه دُورٌ ومنازل، بجنب البقَّال (٢).

و

بَقِيع الخَيْل:

بالمدينة أيضاً (٣)، وهي موضع عند دار زيد بن ثابت (٤) ﵁.