باب الباء (١)، وهو خطأ، والصواب: النّقيع- بالنون- وتصحف على ياقوت، والذي ذكره الزبير بالنون، وأنشد لأبي قَطِيفة عمرو بن الوليد، وكان عبدالله بن الزبير قد نفاه من المدينة فيمن نفاه من بني أميّة، فلحق بالشام، فقال يتشوّق إلى المدينة (٢):
ليْتَ شِعري وأينَ مني ليْت … أعلى العَهْد يَلْبَنٌ فبِرامُ
أم كعهدي العقيق (٣) أم غيرته … بعدي المُعْصِرات (٤) والأيام (٥)
ولحي بين العُريضِ وسَلْعٍ … حيث أرسى عَمُودَهُ الإسلام
كان أشهى إليَّ قُرْبَ جِوارٍ … من نصارى في دورها الأصنام
يضربون الناقوس في كل فَجْرٍ … ببِلاد تنتابها الأسْقَامُ