الرَّوْحاء (١)، يقال: إنَّ علي بن أبي طالب ﵁ قاتل الجنَّ بها، وهي بئر متناهيةُ بُعْدِ الرِّشاء، يكاد لايلحق قَعْرُها (٢).
بئر العَقَبَةِ:
ذكرها رَزِين العَبْدَرِيُّ (٣) في آبار المدينة قال: وهي البئر التي أدلى رسولُ الله ﷺ، وأبو بكر، وعمرُ ﵄ أرجلهم فيها، ولم يُعَيّن لها مَوْضِعاً، والمعروف أنَّ هذه القِصّة إنما كانت في بئر أَرِيس (٤).
بئر العِهْنِ -بكسر العين المهملة، وسكون الهاء، ونونٍ -: بئرٌ معروفةٌ بالعالية، في وسط حديقة غنّاء، وعندها سدرة حسناء، وهي غزيرة جداً لاتكاد تَنْزِف (٥).
بئر أبي عِنَبَةَ
- بلفظ واحدةِ العِنَب -: بينها وبين المدينة مقدارُ ميل، وهناك اعترض رسولُ الله ﷺ أصحابَه عند مسيره إلى بدرٍ (٦)، وقد جاء ذكرها