المغانم المطابة في معالم طابة
Printed page ٢/ ٦٤٦
إلى الرشيد (١) وهو بالرقة (٢).
قال السَّريُّ بن عبدالرحمن الأنصاري:
كفِّنوني، إن متُّ في درع أروى … واغسِلوني، من بئر عروةَ ماءِ
/٢٦٠ سخنةٌ في الشتاء، باردة في الصيـ … ـف، سراج في الليلة الظلماء (٣)
سألتُ عنها أهل المدينة فلم يُعَيِّنوها، وإنما ذكروا لي بئراً عند قصر عروة رجماً بالغيب، ورمياً للكلام على عواهنه، قيل: كأنها طُمَّت، فقد ذكر أهل التاريخ أنَّ والي المدينة (٤) لما خَرَّب قصر عروة وآبارها، أمر بجملٍ مطلّي بالقطران، يُطرَح في بئر عروة.
قلت: أُمر بإصلاحها وردِّها إلى ماكانت عليه، ففعلت، كما ذكرتها في قصّة .... (٥).
وذكر الزبير عن عبدالعزيز بن محمد قال: سمعت ابن مالاه (٦) يقول لهشام بن عروة: رأيت أن عيناً من الجنة تصب ببئر عروة.
بئر ذات العَلَم
-محركة-: بئر بين المدينة والصَّفْراء، تجاه