Skip to content

المغانم المطابة في معالم طابة بئر سميحة

المغانم المطابة في معالم طابة

الفيروزآبادي

Printed page ٢/ ٦٤٤

الطبريُّ (١) إلى المدينة الشريفة زائراً في حدود الخمسين [وسبعمائة (٢)] فاحتفل لعمارتها من صميم ماله، فِعْلَ مَنْ يَقْصِدُ بفعله ذات الله، ويُقْرِضُه قرضاً حسناً، فاستفرغ الوُسْعَ، وتأنَّق، وبذل المجهود وطواها، وشيّد أركانها، فجاءت في نهاية من الحسن والرضاية (٣)، تكفل الله به في انقلابه، وأجزال ثوابه.

وعند البئر بناء عال شِبْهُ حصن متهدم، يقال: إنه كان ديراً لليهود (٤)، وفي أطراف هذه البئر آبار أُخَرُ كثيرةٌ ومزارعُ، وهي قبلي الجُرْف (٥).

بئر رِئَاب- بكسر الراء، وهمزة، وألف، وموحدة -: بئر بالمدينة، قال:

اُسْلُ عَمَّن سَلا وِصالكَ عَمْداً … وتصابىَ وما به مِن تَصابي

ثم لا تَنْسَها على ذاكَ حتّى … يسكنَ الحيُّ عند بئر رئابِ (٦)

بئر زمزم:

في الزاي.

بئر زياد:

في ترجمة عيون الحسين (٧).

بئر السُّقْيا:

في السين.

بئر سُمَيْحَة:

في السين أيضاً.