Printed page ٢/ ٦٢٩
في آخر العقيق، وعليها مالٌ من أموال أهل المدينة، يحتمل أنها سميت بجمل مات فيها، أو برجل اسمه: جمل، حفرها (١) .
بَيْرُحا:بئر وبستان شمالي سور المدينة من جهة الشرق، وقد صارت بيرحا لأبي بن كعب (٢) وحسان بن ثابت (٣) ﵄، حين دفعها إليهما أبو طلحة (٤) ﵁ كما ورد في الصحيحين (٥) وغيرهما.
واختلف الناس في ضبط هذه الكلمة، قال صاحب النهاية (٦) : يقولون:
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) أخرج البخاري في التيمم، باب التيمم في الحضر، حديث رقم: ٣٣٧ من حديث أبي الجهيم قال: أقبل النبي ﷺ من نحو بئر جمل، فلقيه رجل فسلّم عليه … الحديث. قال السمهودي ٣/ ٩٦٠: وبئر جمل غير معروفة اليوم، ولم أر من سبق المجد لكونها بالجرف غير ياقوت وليس في كتاب ياقوت ما ذكره السمهودي. معجم البلدان (جمل) ١/ ٢٩٩، (لحي جمل) ٥/ ١٥. ↩︎
(٢) هو أبي بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد الأنصاري النجاري، أبو المنذر وأبو الطفيل، سيد القراء، من أصحاب العقبة الثانية، وشهد بدراً والمشاهد كلها، قيل: توفي في خلافة عثمان، وقيل: في خلافة عمر. الاستيعاب ١/ ٤٧ - ٥٢، الإصابة ١/ ١٩ - ٢٠. ↩︎
(٣) هو حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام الأنصاري النجاري، أبو الوليد، شاعر رسول الله ﷺ، وفيه قال: «إن روح القدس مع حسان مادام ينافح عن رسول الله ﷺ»، والجمهور على أنه عاش مئة وعشرين سنة، قال ابن سعد: في الجاهلية ستين، وفي الإسلام ستين. الاستيعاب ١/ ٣٣٥ - ٣٤٣، الإصابة ١/ ٣٢٦. ↩︎
(٤) هو زيد بن سهل بن الأسود بن حرام الأنصاري البخاري، أبو طلحة من فضلاء الصحابة، شهد العقبة وبدراً وأحداً، وهو الذي كان يرمي بين يدي النبي ﷺ يوم أحد، توفي سنة خمسين أو إحدى وخمسين، وقيل قبلها. الاستيعاب ١/ ٥٤٩ - ٥٥١، الإصابة ١/ ٥٦٦ - ٥٦٧. ↩︎
(٥) أخرجه البخاري: في الوصايا، باب من تصدّق إلى وكيله، رقم: ٢٧٥٨، ٥/ ٣٨٧، ومسلم: في الزكاة، باب فضل النفقة والصدقة على الأقربين … رقم: ٩٩٨، ٢/ ٦٩٣. ↩︎
(٦) النهاية ١/ ١١٤. ↩︎