قبلي سبعون نبياً ولقد مر بها -يعني الروحاء -موسى بن عمران ﵊ في سبعين ألفاً من بني إسرائيل عليه عباءتان قَطَوَانيتان على ناقة له ورقاء، ولا تقوم الساعة حتى يمر بها عيسى بن مريم عليهما الصلاة والسلام حاجاً أو معتمراً، أو يجمع الله ﵎ له ذلك (١).
و
مسجد الغزالة،
وهو مسجد في وادي الروحاء أيضاً، مع طرف الجبل على يسارك، وأنت ذاهب إلى مكة، لم يبق منه اليوم إلا عِقْدُ الباب، صلى فيه النبي ﷺ، وعن يمين الطريق إذا كنت بهذا المسجد وأنت مستقبل النازية (٢) موضع كان عبد الله بن عمر ﵄ ينزل فيه، ويقول: هذا منزل رسول الله صلىالله عليه وسلم وكان ثم شجرة، كان ابن عمر ﵄ إذا نزل هذا المنزل وتوضأ صب فضلَ وضوئه في أصل الشجرة، ويقول: هكذا رأيت رسول الله ﷺ يفعل، وورد أنه كان يدور بالشجرة أيضاً، ثم يصب الماء في أصلها اتباعاً للسنة (٣)