Skip to content

المغانم المطابة في معالم طابة الباب الثالث: في ذكر أسماء المدينة المقدسة ومعانيها وبيان اشتقاق ألفاظها من مصادرها ومبانيها مقرونة بشواهد من الأشعار، مشحونة بفرائد من الآثار

المغانم المطابة في معالم طابة

الفيروزآبادي

Printed page ١/ ٢٦٥

فَلْيَستَغْفِرِ الله تعالى ثلاثًا، إِنَّما هي طَيْبَة" (١).

وروايَةُ الزُّبيرِ مَرْفوعًا إلى النَّبِيِّ ﷺ: "مَنْ قال للمدينة يَثرب فَلْيَستَغْفِرِ الله ﷿" (٢). وهذا الحَدِيث يُؤَيِّدُ قَوْلَ مَنْ قال: إنَّ يَثربَ مِنْ أَسْماءِ المدينة لا اسْمُ ناحِيَةٍ كما تقدَّم.

ورواه أيضًا عَنْ أَبي أيُّوب ﵁ أَنَّ رَسُول الله ﷺ نَهى أَنْ يُقَالَ للمدينةِ يَثرب (٣).

وَيَشْهَدُ لذلك الحَدِيثُ المتَّفَقُ على صِحَّتِهِ "أُمِرْتُ بِقَرْيَةٍ تَأْكُلُ القُرَى، يقُولونَ يثرب وهي المَدِينَةُ" (٤).

ولَمَّا حُمِلَت نَائِلَةُ بِنْتُ الفَرَافِصَةِ (٥) إلى عثمان بن عَفَّان ﵁، مِن